گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 6
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
با آنكه شعاع از غايت ظهور در آن حالت غير مرئى نمايد تا آنجا كه طايفهاى انكار آن مىكنند نورى كه واسطه ادراك شعاع بود بدان قياس بايد كرد نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ « حقيقت » معرفت حقتعالى ذوات انسان را فطريست كه وجود منبع كمالاتست و فطرت قابل تغيير نيست فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ و ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ . « حقيقت » چون موجودات را از واهب الصور در أحسن الصور آوردهاند كه الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ صورت احسن بدن بدين و عبادت ظاهر است و آرايش آن اسلام است صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً و صورت احسن نفس معرفت و آرايش آن ايمانست أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ فرع هدايت عام لازم معرفت است الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى نتيجه توجه به مقصد حقيقى تابع هدايت است وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها « حقيقت » معرفت و هدايت و توجّه جزئى بكلّى با عارضه يقين منتج شوق بود از جهت جزوى و منتج جذب از جهة كلّى ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .